الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

شي إلوح افشي تتصل بالدرك الوطني على الرقم 116 -- الجنرال ولد مگت يعلن انطلاق حملة (نعم للتعديلات الدستورية) -- طويص هو أول من عارض الشاعر محمد ولد الطالب -- سابگ ما بعْناهْ... نزَّدْحو بيه -- ولد أمين يبحث عن مقعد ولد حدمين -- ويلٌ للشيوخ من فخامته..والرؤيا هذه أخبارها -- ش إلوح افش تنفرد بفيديو مروح بدر ولد عبد العزيز -- شنقيتل تدعم نادي FC تفرغ زينه -- "الشاي" يتحرش بواحد من أهل الرئاسة -- قانون التعراص الجديد يدعم البايرات --      
 

امرأة رمت طفلها في الخلوات لأنها لم تجد شيئا تأكله

الأربعاء 22-12-2010


قالوا لكم إن واحدا من أهل حي الترحيل وجد طفلا صغيرا يُعيط في الخلوات، وعندما اقترب منه عرف أنه مولود اليوم، لأن صرته لم تُقطع، فقام الرجل يكركب الربعة ويجري إلى الشرطة وقال لهم وجدت لكم طفلا مرميا في الخلوات، فقالوا له، هذه رواية أكثر من الحشيش، وذهبوا معه لنقل الطفل إلى المستشفى في انتظار أن يعطوه للهيشاوية التي تُربي التركة المجبورين في الخلاء.

هذه الرواية كانت فرصة لشيء من الصيادات الذين حضروها ليطرحن والدة الطفل أرضا، فبعضهن قلن "هذه نعوذ بالله يا مريمُ" وأخرى قالت "هذه بلا عقل، وخزى بها مقصور عمر وعدلها فيها" وواحدة أخرى قالت "هذه بوائق عدم حضانة الناثي..وهذا هو الذي جعلهن لسن عزيزات على الناس" ولكن ما قالته افاتيس كان أعقل من صاحباتها حين قالت "لو وجدنا هذه المرأة وسألناها لماذا شاطت ولدها، فسوف تقول لنا إنها تريد أن يعثر عليه أحد عنده شيء يُؤكل".

هذه الرواية منطقية لأن بعض الناس اليوم لا يحكمه أن يشوط والديه في الخلاء إلا المروءة، وبعضهم يدعي أنه لا يجد التركة، لكي لا يزيد الصوائر، وواحد نعرفه نحن قال لأهل المرأة إنه عقيم، فقالوا له نريد رقبة ابنتنا، فقال لهم خذوها يجعل فيها خيرا، وبعض الرجال يُلود الآن لامرأة لا تجد التركة، كي لا يتعبه الصائر.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)