الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

ش إلوح افش: هؤلاء شالوا رأس نعامة العام 2016 -- شي ما يتواسَ فيك ...عادْ ؤذَ ما ينكال -- مبادرة "كلنا ترامب" واتحادية المخابز تتمهان المعارضة بالعمالة للأجنبي -- عاجل: ماردونا يرقص على مدح الرسول (فيديو) -- ش إلوح افش تطلقُ استطلاع "الذين شالوا رأس النعامة 2016 " -- الحاج عزيز أول رئيس يُلقح الأبقار في اترارزه -- الشيخ سبويْه يقرر الإنسحاب من الحوار بسبب التحرش -- عاجل: سيدي محمد ولد محم لم يُقلعْ لبنُه في السياسة -- عاجل جدا: تسريبات مجلس الوزراء -- رئيس الغابون سوف يُطلق الصيده إذا لم ينجح في الإنتخابات --      
 

ننصح وزارة الدفاع بأن تتصدى لأغراس المعارضة بالطائرات فقط

الخميس 28-03-2013


قامت غشرية من أغراس المعارضة اليوم تتعايط وتتشبح أمام وزارة الدفاع، وذلك احتجاجا على حوادث تذرذر طائراتنا العسكرية الذي أصبح يؤرخ به مثل عام تذرذر النجوم.

وهذا الذي عدله أغراس المعارضة خاسر وحبه كبير، فوزارة الدفاع لا علاقة لها بالجيش، ولا تعلم أن طائراته تطيح، فهي وزارة للزينة والمباهاة، كي لا يقول أحد إن بلادنا ليست لديها وزارة دفاع، هذا من جهة.

ومن جهة ثانية، فسقوط طائرات الجيش الوطني يعني أن لدينا جيشا قويا، وله طائرات تطير، حتى وإن كانت تتعيثر وتطيح، وفوق ذلك فإن الأغراس لا خبرة لهم بالحرب، والجيش أدرى منهم بها، وسقوط الطائرات قضاء وقدر.

موجبه أننا ننصح الجيش بأن يفكر مستقبلا في إرسال طياراته بدون طيار، حزما من سقوطها، فإذا سقطت يسلك العسكريون من بأسها، أما إذا كان الجيش مصمما على أن لا تطير طائراته بدون طيار، فمن الأفضل أن ينتظر حتى يجتمع شباب المعارضة في تظاهرة أو في مهرجان، فيُطير الطائرة فوقهم فتسقط عليهم، فنستريح منهم، كما أن بإمكان جيشنا أن يرسل طائراته إلى القاعدة بإعتبارها طائرات انتحاريين، فتسقط عليهم وبالتالي لا نفقد جنودنا وطائراتنا مجانا.

شر البلية ما يُضحك..




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)