الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" -- إعلان من شركة اسنيم -- أين ذهب مرجن أهل داداه وصابرة أهل حننه؟ -- عاجل: أول مبادرة ليست للحلحة وذلك النوع -- رئيس تواصل القادم لن يكون جميلاً -- ديكووووه ..يا لجنة تسيير صندوق دعم الصحافة --      
 

هؤلاء ظاهر لهم أن الافتراق قوة

الأربعاء 20-02-2013


يحكى في رد أم الروايات أن جماعة من الإخوة، في العصر العباسي، يقال لهم (اللقاء، والتكتل، وتواصل، وإناد، واتحاد قوى التقدم، والتجمع، وآخرون) عيّط لهم أبوهم عندما أصبح شيبانيا ضعيفا وجمعهم ليوصيهم وأعطى لكل واحد منهم عودا وقال له أن يكسّره فلم يستطع واحد منهم أن يكسر العود الذي أعطي له، فأخذ الكهل العودان وجمعها في حزمة واحدة وأعطاها لأسيغرهم فكسرها بسهولة فصد الكهل على أولاده (اللقاء، والتكتل، وتواصل، وإناد، واتحاد قوى التقدم، والتجمع، وآخرون) وقال لهم: "يا أولادي أنتم مثل هذه العودان إذا اجتمعتم في مكان واحد تكونون ضعيفين وأحوالكم تعبانة ولا تستطيعون فعل شيء، وإذا تفرقتم وصار كل واحد منكم وحده تكونون أقوياء وتستطيعون أن تفعلوا كل شيء".

موجبه أن أبناء الكهل وخاصة التكتل وتواصل اللقاء ظاهر لهم أن ما قاله أبوهم ثابت، وأن شغلتهم مجتمعين كانت تعبانة ونازلة بركتها، ولم تُسقط أمير المؤمنين، لذلك قرر كل واحد منهم أن يعمل بوصية المرحوم ويدعو أنصاره في الأيام التي ما زالت من هذا الشهر فقرر اللقاء أن يحشد انصاره يوم (24) وقرر التكتل أن يحشد أنصاره يوم 25 فبراير وقرر حزب تواصل أن يعدل مهرجانا يوم 27 فبراير.

وظاهر لكل واحد منهم أن عدد مناصريه سيكون أكبر وأشبه من خلقهم مجتمعين..رحم الله الشيباني، ربما يريد أن يقعرها بأبنائه.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)