الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

شنقيتل على مدى عشر سنوات أكثر مما تتخيل -- (قف) التصويت -- ارتفاع أسعار خام اللحلحات للدستور بسبب تراجع المخزون -- عاجل: خلق الأغلبية يرقص مع أمشوشتْ أفيسبوك -- أهل إينشيري ليسوا متروشين في دعم ومساندة الحاج عزيز -- ولد حدمين لن يذهب إلى الحوض الشرقي حتى يقولها له الحاج عزيز -- رسالة من السعودية للرئيس الحاج عزيز عبر الواتصاب -- زميل مقطوع نعالة يرد على شي إلوح افشي -- صحفي ينصح المترشحين للرئاسة بالزواج مع الكهلات (هويته) -- شي إلوح افشي تتصل بالدرك الوطني على الرقم 116 --      
 

الصحافة مثل أحزاب المعاهدة..كراع هنا وكراع هناك

الأحد 17-02-2013


نحن عندنا مشكلة كبيرة وهي أننا لا نعرف هل نحن من الموالاة أم من المعارضة، لأننا وحدينٌ من الصحافة الحرة، ومن ذلك الذي منه الصحافة الحرة، وعندما خرصنا الصحافة الحرة لم نستطع أن نفاصل هل هي من الموالاة أم من المعارضة لأنها تشكر المولاة وتشكر المعارضة وتعيّب الموالاة وتعيّب المعارضة، وعندما سوّلنا أصحابنا من أهل الصحافة الحرة عن ذلك قالوا لنا نحن لسنا من أحد : إذا دخّلت المولاة شيئا شكرناها وإذا لم تدّخل شيئا عيّبناها، وإذا دخّلت المعارضة شيئا شكرناها وإذا لم تدّخل شيئا عيّبناها، ولسنا من أحد منهما وهذا هو الذي جاء منه اسمنا (الصحافة الحرة).

وقد زاد ربطان رؤوسنا عندما جاء هذا الذي يقال له أحزاب المعاهدة (التحالف، عادل، اللقاء، الصواب) لأنهم مثل الصحافة الحرة لا يستطيع أحد أن يفاصل هل هم من الموالاة أم من المعارضة فهم يعيّبون الموالاة ويشكرونها ويعيبون المعارضة ويشكرونها، ولا نعرف هل ذلك له علاقة بآبونماهات والدعم وذلك النوع؟ ولا نعرف هل أحزاب المعاهدة صحافة في جلد أحزاب أم أن الصحافة الحرة هي التي حزب من أحزاب المعاهدة؟.

موجبه أننا نحن والصحافة الحرة وأحزاب المعاهدة عظم بلا مفصل ولسنا من الموالاة ولسنا من المعارضة، ومرة نكون من الموالاة ومرة نكون من المعارضة..حسب الظروف.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)