الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

افتتاحية شي الوح افشي -- يا الصيدات عسو على سلغلغ من ولد أجايْ -- عاجل: حزب الاتحاد ينذر بعض أعضاء الحكومة (بيان) -- جعفر محمود لا يحبُ نساء السياسة -- المدرسة العليا متعددة التخصصات..اللي ما يَحْلَبْ بَيْدُ -- جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" --      
 

هذه هي حقيقة فتنة الصنادرة والشرطة في روصو

الأربعاء 15-12-2010


قبل أن تقولوا قال لنا فلان، وقال الإنترنت، وقال واحد كان حاظرا للفتنة، عليكم أن تعرفوا جميعا أن هذه الرواية لا يكبرها أحد عن قدرها، وحقيقتها أن غرسا من الصنادرة طاحت منه كلمة خاسرة لغرس من الشرطة، عند فم الهيشاوية الكبيرة التي ترفد الدبش بين روصو موريتاني وروصو سنغال، فقال صيد الشرطة لصيد الصنادرة أنت بلا خط، وجاوبه الآخر بشيء من الكلام، يمكن لأحد أن يفهم منه أنه ليس عانا عن الخاسر، ونعر قوم الشرطة على صاحبهم.

صر صيد الصنادرة في قوم الشرطة، ورجع لأصحابه وقال لهم أنتم لستم رجلا، يوضعكم، أنا يقال لي الكلام الخاسر، وكان ماعز الدشرة سوف يعصرونني وأنتم قاعدون..فقام معه واحد ورجع معه إلى خلطة الشرطة ونَترَ كل منهم محزمته وبدأ يُقشرد الشرطي الذي تولاه، فزال عقل خلطة الشرطة وتطرطقت عمارة في السماء، فهرب الصنادرة.

يذكر أن الداحوسة التي بين الجيش والشرطة قديمة جدا، وسببها أن الشرطة لا يعرفون أن الجيش لا يحسبهم من فئات الصنادرة، وهم لا يحسبون الجيش بشرا، ولكن قولوا لنا أي الخلطة ظالم في هذه الرواية؟ وأيهم أفكرش؟ واطلبوا لنا مولاتنا لا يتكلنا على هذا النوع من الشرطة وهذا النوع من الصنادرة، وأن لا تتسبب هذه الرواية في فتنة بين الجنرالين محمد ولد الهادي، قائد الشرطة، وولد الغزواني شيخ الصنادرة.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)