الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

شنقيتل على مدى عشر سنوات أكثر مما تتخيل -- (قف) التصويت -- ارتفاع أسعار خام اللحلحات للدستور بسبب تراجع المخزون -- عاجل: خلق الأغلبية يرقص مع أمشوشتْ أفيسبوك -- أهل إينشيري ليسوا متروشين في دعم ومساندة الحاج عزيز -- ولد حدمين لن يذهب إلى الحوض الشرقي حتى يقولها له الحاج عزيز -- رسالة من السعودية للرئيس الحاج عزيز عبر الواتصاب -- زميل مقطوع نعالة يرد على شي إلوح افشي -- صحفي ينصح المترشحين للرئاسة بالزواج مع الكهلات (هويته) -- شي إلوح افشي تتصل بالدرك الوطني على الرقم 116 --      
 

عاجل: الظاهر أن الشرطة انخلعت من المعارضة اليوم (فيديو)

الخميس 10-05-2012


نحن هؤلاء كنا ساكتين، وباركة علينا الجتمة لأننا لا نعرف ماذا سيحدث عندما تتخلط الشرطة والمعارضة، وهاهو الليل قد تأخر ولم تقترب الشرطة من اعتصام المعارضة خوفا منها، مع اننا سمعنا أن واحدا من أهل المخزن قد قسم الليلة شيئا من صانويش على شرطتنا الوطنية التي لم يسقها شيء هذا اليوم، وربما تكون تلك الصاندويشات هي التي بردت سم الشرطة، التي كانت عجلانة على عنائم المعارضة من كسكس ولحم ولبن وشكاريت، خاصة أنها ترقعت طيحتها الماضية على المعارضة.

وقال محللنا لشؤون الإعتصامات إن مفوض الشرطة قد امرها بأن تطيح على المعارضة لكنها شرطت ذالك بأن يكون المفوض أمامها، فقال المفوض إنه ذاهب إلى ذالك البيت الصغير الذي يكون عادة في زر الدارن وفيه ربينة أو مغرج وغار يُقعد على فمه، فهمنا من كلام محللنا إن المفوض خائف من صالح ولد حننا أن يقطع أذنيه.

ولا زالت الخلطة متخازرة، فيما يقول اهل المعارضة إن الشرطة تنتظر سيتيرنات المطافي، وأن الماء فارغ لستيرنات بسبب صبه لشيخ من شيوخ الصنادرة، يبني ديارا في أف نور بتفرغ زينة.

وقال آخر إن الشرطة تريد ان ينتقص عنها خلق المعارضة، لأنه الليلة أكثر من ليلة الأربعاء الماضي، ونحن مستقلون ولكننا مع الغالب سواء علينا من هو.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)