الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

عاجل: حزب الاتحاد ينذر بعض أعضاء الحكومة (بيان) -- جعفر محمود لا يحبُ نساء السياسة -- المدرسة العليا متعددة التخصصات..اللي ما يَحْلَبْ بَيْدُ -- جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" -- إعلان من شركة اسنيم -- أين ذهب مرجن أهل داداه وصابرة أهل حننه؟ --      
 

وجهاء اترارزة يتناتفون على مواقع اللحلحة في روصو

الأحد 25-03-2012


تحرجم خلق اترازة اليوم في مدينة روصو التي لايملك أحد منهم دارا فيها،وذلك لإستقبال فخامة القيادة الوطنية محمد ولد عبد العزيز، الذي كسح الخلق بعدم شد أخبار المعارضة وظل واحلا في عودة المبعدين.

مراسل ش إلوح افش قال إنه كان سامعا بعودة المبعدين، لكنه شاهد عودة لا يعرف إن كانت هي عودة المبعدين، أم عودة من عودات الولاية، ومعها عود ذكر، واستغرب المراسل من كون فخامته تكلم عن العودة الانثى ولم يتكلم عن العود الذي كان حاضرا.

موجبه أن أعيان الترازة تفاتنوا على المواقع الاستراتيجية للحلحة في الاستقبال، وقال بعضهم إن فخامة القيادة الوطنية لم يفطن لخيامهم، ولا لخلقهم، وأن لجنة الاستقبال قد عدلتها فيهم، وبات شيئ من الناس البارحة في الطريق، وظل شيء من الناس اليوم في قاعات (مطعم البلدية) الذي ظن مراسل ش الوح افش انه مقر وفود مقاطعات الترارزة.

المهم أن خطاب فخامته ليس له علاقة بما كنا نتوقع، خاصة أنه لم يقل فيه كلمة خاسرة لأحد، وجاء مخصور اخبار من المعهد ورفع لافتة فيها شيء خاسر عند المخزن، والظاهر أن والي اترازة قد بدأ التصفيق من بداية الخطاب وحتى نهايته حتى أنه لم ينتظر ليسمع ما يصفق عليه، كما أن وزير الداخلية محمد ولد ابيليل قد طلص لحيته، مما يعني أن ما قاله في خطابه لا أساس له من الصحة.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)