الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

هل سوف يُعشر الوزير ولد أجاي خلق الفيسبوك؟ -- رؤية 2030 -- شنقيتل على مدى عشر سنوات أكثر مما تتخيل -- (قف) التصويت -- ارتفاع أسعار خام اللحلحات للدستور بسبب تراجع المخزون -- عاجل: خلق الأغلبية يرقص مع أمشوشتْ أفيسبوك -- أهل إينشيري ليسوا متروشين في دعم ومساندة الحاج عزيز -- ولد حدمين لن يذهب إلى الحوض الشرقي حتى يقولها له الحاج عزيز -- رسالة من السعودية للرئيس الحاج عزيز عبر الواتصاب -- زميل مقطوع نعالة يرد على شي إلوح افشي --      
 

احذروا من تخمة خلط حوار جديد مع حوار قديم..

الثلاثاء 31-01-2012


عندما يقوم فخامته بزيارة مفاجئة لأي شيء فاعرفوا أنه يريد أن يتكلم في السياسة، وأن ما سيقوله لابد له من أن يقوله، وإلا سوف يبقي فيه عدم قوله، وكان واضحا من زيارة فخامته لطب الأمومه والطفولة (دار الوزير الأول سابقا) أنه عنده رواية ممحورة فيه، فإذا بها "الاستعداد للحوار مع المعارضة بعد أن تعترف بالنظام والبرلمان والحكومة".

وما قاله فخامته واضح، لكن هل سيتم تطبيق نتائج الحوار الجديد، مع نتائج حوارهم الفائت مع بيجل ومسعود، ومن يضمن لنا أن نتائج الحوارين لن تتناقض، ومن قال إن خلط الحوار الدرس مع الحوار الجديد لا يؤدي إلى التخمة..وهل ينفع ولد أوفى في تخمة الحوار؟

موجبه أن الحوار لا يُطيح السماء على التراب، لكن كما قال أحمد ولد داداه في مناظرته التلفزيونية مع سيدي ولد الشيخ عبد الله ولنا مثل الخير، نقلا عن أبو فرططه أنه صرح بأنه قد يموت في انتظار ما سيقضيه الناس من وقت ليعرفوا هل هو ذكر أم أنثى؟.

كذالك حالنا نحن أهل موريتاني، فربما يمشي بينا الله في انتظار حوار آخر ربما لا يقبل أهل الحوار الأول بنتائجه..والسؤال المطروح هو : إذا كانت المعرضة مخربة ولا تريد مصلحة موريتانيا وتصطاد في المياه العكرة وتساند القاعدة وتهدد الوحدة الوطنية فلماذا يقبل فخامته بالحوار معها؟ أم أن كل ذالك يؤخذ منه ويرد؟




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)