الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

افتتاحية شي الوح افشي -- يا الصيدات عسو على سلغلغ من ولد أجايْ -- عاجل: حزب الاتحاد ينذر بعض أعضاء الحكومة (بيان) -- جعفر محمود لا يحبُ نساء السياسة -- المدرسة العليا متعددة التخصصات..اللي ما يَحْلَبْ بَيْدُ -- جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" --      
 

احذروا من تخمة خلط حوار جديد مع حوار قديم..

الثلاثاء 31-01-2012


عندما يقوم فخامته بزيارة مفاجئة لأي شيء فاعرفوا أنه يريد أن يتكلم في السياسة، وأن ما سيقوله لابد له من أن يقوله، وإلا سوف يبقي فيه عدم قوله، وكان واضحا من زيارة فخامته لطب الأمومه والطفولة (دار الوزير الأول سابقا) أنه عنده رواية ممحورة فيه، فإذا بها "الاستعداد للحوار مع المعارضة بعد أن تعترف بالنظام والبرلمان والحكومة".

وما قاله فخامته واضح، لكن هل سيتم تطبيق نتائج الحوار الجديد، مع نتائج حوارهم الفائت مع بيجل ومسعود، ومن يضمن لنا أن نتائج الحوارين لن تتناقض، ومن قال إن خلط الحوار الدرس مع الحوار الجديد لا يؤدي إلى التخمة..وهل ينفع ولد أوفى في تخمة الحوار؟

موجبه أن الحوار لا يُطيح السماء على التراب، لكن كما قال أحمد ولد داداه في مناظرته التلفزيونية مع سيدي ولد الشيخ عبد الله ولنا مثل الخير، نقلا عن أبو فرططه أنه صرح بأنه قد يموت في انتظار ما سيقضيه الناس من وقت ليعرفوا هل هو ذكر أم أنثى؟.

كذالك حالنا نحن أهل موريتاني، فربما يمشي بينا الله في انتظار حوار آخر ربما لا يقبل أهل الحوار الأول بنتائجه..والسؤال المطروح هو : إذا كانت المعرضة مخربة ولا تريد مصلحة موريتانيا وتصطاد في المياه العكرة وتساند القاعدة وتهدد الوحدة الوطنية فلماذا يقبل فخامته بالحوار معها؟ أم أن كل ذالك يؤخذ منه ويرد؟




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)