الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

ش إلوح افش: هؤلاء شالوا رأس نعامة العام 2016 -- شي ما يتواسَ فيك ...عادْ ؤذَ ما ينكال -- مبادرة "كلنا ترامب" واتحادية المخابز تتمهان المعارضة بالعمالة للأجنبي -- عاجل: ماردونا يرقص على مدح الرسول (فيديو) -- ش إلوح افش تطلقُ استطلاع "الذين شالوا رأس النعامة 2016 " -- الحاج عزيز أول رئيس يُلقح الأبقار في اترارزه -- الشيخ سبويْه يقرر الإنسحاب من الحوار بسبب التحرش -- عاجل: سيدي محمد ولد محم لم يُقلعْ لبنُه في السياسة -- عاجل جدا: تسريبات مجلس الوزراء -- رئيس الغابون سوف يُطلق الصيده إذا لم ينجح في الإنتخابات --      
 

قال الكاتب الصحفي محمد ولد حمدو إن "الناس أنصار من أعانته دولته... وهم عليه إذا خانته أعوان"

الأحد 22-01-2012


قال الكاتب الصحفي محمد ولد حمدو إن الدنيا طبيعتها النفشة، وأن "العقلية ذاتها ما زالت تحكم قبضتها بقوة... تعتقد أن بإمكانها إبقاء الصمت مسيطرا على كل شيء، في عهد السماوات المفتوحة!!".

وأكد ولد حمدو أن قضية العلاقات مع قطر لم تتفاصل رصاصاتها بعد وأن "لاشيء يستحق الكلام.. فأن تسوء العلاقات .. أو تتحسن... تتوتر أو تنفرج مع هذا البلد أو ذاك ... لا شيء يستحق أي إيجاز صحفي ولو قصير... من بضع جمل!!"

وقال الزميل ولد حمدو بيتا من الشعر فيه أن: "الناس أنصار من أعانته دولته... وهم عليه إذا خانته أعوان" وقلنا له نحن :
-  إذا كنا سنبقي أيها السادة

-  ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة ..

-  وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم ..

-  إذا كنا سنقرأ مرة أخرى

-  قصائدنا التي كنا قرأناها ..

-  ونمضغ مرة أخرى

-  حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها

-  إذا كنا سنكذب مرة أخرى

-  ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها

-  ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر ..

-  سأجمع كل أرواقي ..

-  وأعتذر..

اقرأ مقال محمد ولد حمدو على هذا الرابط: http://www.aqlame.com/article6945.html




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)