الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

ش إلوح افش: هؤلاء شالوا رأس نعامة العام 2016 -- شي ما يتواسَ فيك ...عادْ ؤذَ ما ينكال -- مبادرة "كلنا ترامب" واتحادية المخابز تتمهان المعارضة بالعمالة للأجنبي -- عاجل: ماردونا يرقص على مدح الرسول (فيديو) -- ش إلوح افش تطلقُ استطلاع "الذين شالوا رأس النعامة 2016 " -- الحاج عزيز أول رئيس يُلقح الأبقار في اترارزه -- الشيخ سبويْه يقرر الإنسحاب من الحوار بسبب التحرش -- عاجل: سيدي محمد ولد محم لم يُقلعْ لبنُه في السياسة -- عاجل جدا: تسريبات مجلس الوزراء -- رئيس الغابون سوف يُطلق الصيده إذا لم ينجح في الإنتخابات --      
 

حزب الدولة يقول إن موريتانيا أصبحت جنة وفيها الحور العين

السبت 17-12-2011


قال حزب الدولة المعروف اختصارا بمحمد محمود ولد محمد الأمين إن المعارضة مقصورة عمر، ومخربة، وقادتها من المخلفين من الأعراب، ولا تريد إلا تعمار الزر الخالي، وقال شيئا فيه أن المعارضة "فاتهم القطار" كما قالها الرئيس اليمني، لا قالها لنا الآن.

وقال الحزب - وكذبتها عليه - إن فخامة القيادة الوطنية يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله، وأكد أن موريتانيا الآن في الفردوس المقيم، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، وفيها أنهار من ماء غير آسن، وغلمان مخلدون، وفيها الحور العين، خلافا لما تقوله المعارضة، التي ظاهر لها أننا الآن في الدرك الأسفل من النار، و فينا السلاسل والأغلال، ونأكل من شجرة الزقوم، ونشرب من الحميم.

موجبه أن الخلاف واضح بين أهل الدولة وأهل المعارضة، ولكننا لا نتفق مع حزب الدولة في قوله إن موريتانيا الآن فيها الحور العين، لأنهن لا يمكنهن أن يقفن في طوابير "دكاكين التضامن" ..أستغفر الله، ربما كان في موريتانيا الحور العين، لكن ظروف العيش خصرت الوانهن، فلم نعد نعرف أنهن الحور العين، وربما يكون رئيس حزب الدولة عينه قصيرة..

وهذا هو النص الكامل لبيان حزب الدولة:

حملت البيانات والتصريحات والمقابلات التي تداولتها وسائل الإعلام هذا الأسبوع، عودةً حادةً لخطابٍ متشنجٍ مألوفٍ، نصا وروحا، لدى قياداتِ المخلفين من الأحزاب عن مائدة الحوار الوطني؛ خطاب طالما حاولت فصوله السابقة- عبثا- أن تحجب شمس الحقائق الوطنية بغربال من التلفيقات المأزومة، وهو يعود اليوم بالوجه الكئيب ذاته، في محاولة هذه المرة لملء المقعد الفارغ لأصحابه، بعد أن عضوا أصابع الندم، وهم يرون القطار ينطلق مسرعا بالنتائج الباهرة التي حققها الحوار الوطني في غيبتهم.عزف الخطاب الكريه للمعارضة المتطرفة على التهويل من تداعيات أزمة الغلاء العالمية مرة، ومن انعكاسات النقص في منسوب الأمطار في المناطق الرعوية والزراعية هذا العام تارة، وحاول مصادرة انشغالات الشباب وهواجس التكوين والتشغيل والمشاركة في الشأن العام لديه مرة ثالثة؛ فكان وقحا في مزايداته، غبيا في إسقاطاته،

جريئا في افتراءاته، أمام الإنجازات الميدانية في كافة مجالات الحياة الوطنية، وقد أسمعت الأصم وأرت الأعمى، وأمام المشروع المجتمعي الفريد والمتميز لبرنامج رئيس الجمهورية.

ما ميز الخطاب المتشنج للمخلفين من الأحزاب، هذه المرة، هو الجرعة الزائدة من الهمز واللمز، والسخرية، بل ومن السب والتجريح الذي يتجاوز حدود اللياقة، والذي طال شخص الرئيس ورموز الدولة وقياداتها وقادة الحزب الحاكم وحلفائه في الموالاة، كما طال قيادات أحزاب المعارضة الديمقراطية التي تسامت عن أنانيتها، وانحازت إلى المصلحة الوطنية، وجلست إلى

مائدة الحوار، فنالت شرف المشاركة في تصور وصياغة المشروع السياسي الوطني لموريتانيا المستقبل.أما القديم الجديد، فهو جرأة هؤلاء الزعماء المخلفين علي نعت المشهد السياسي الوطني بالمتأزم والخطير، وهو الذي يشهد تفاعلا حيويا، ومدا وجزرا فريدين في التعاطي السياسي، تمثل في حوار وطني رزين بين الأغلبية الرئاسية وبين أحزاب وطنية معارضة تمثل في نظر الغالبية العظمى من الشعب الموريتاني خلاصة نضال وطموحات مختلف المذاهب والمدارس والحركات السياسية الوطنية التي عرفها التاريخ السياسي الحديث للبلد، بلا استثناء.

ولقد تمثلت ثمرة هذا الحوار في اتفاق سياسي مؤسس لعهد ديمقراطي حقيقي، يسع ظله الجميع، حيث هو من أجل الجميع، مشاركين ومخلفين، وقد بدأ العد التنازلي لتحويل مجمل الخلاصات المنبثقة عنه إلى قوانين يجري العمل- حثيثا- على تجسيدها واقعا سياسيا معيشا، يُتوِّجُه تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية في تاريخ توافقي، وبآليات توافقية، ضمن عملية سياسية وطنية شفافة، بمراقبة العالم، لا يعلو فيها إلا صوت القانون، و لا يقدّم فيها أو يؤخّر غير مخرجات الصندوق.

نحن في الاتحاد من أجل الجمهورية، ومن موقعنا كطرف في شراكة سياسية وطنية هادئة وعادلة، تنصاع طائعة لحكم صناديق الاقتراع، وتعمل على إرساء ثقافة السجال السياسي السلمي النظيف؛ إذ نندد بصوت مرتفع باستجداء العنف و استدعاء الفوضى ومناصرة التطرف، ليحدونا الأمل في أوبة هذه الطائفة من المعارضة إلى رشدها، وأن تقتنع بأن العنف اللفظي المعبر عن الغلو السياسي قد أضحى بضاعة قديمة منتهية الصلاحية، بكل مقاييس الاستهلاك السياسي؛ وهو في كل الأحوال ظاهرة صوتية لا تغير من الأمر شيئا.

السبت 17 دجمبر 2011

الاتحاد من أجل الجمهورية




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)