الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

(قف) التصويت -- ارتفاع أسعار خام اللحلحات للدستور بسبب تراجع المخزون -- عاجل: خلق الأغلبية يرقص مع أمشوشتْ أفيسبوك -- أهل إينشيري ليسوا متروشين في دعم ومساندة الحاج عزيز -- ولد حدمين لن يذهب إلى الحوض الشرقي حتى يقولها له الحاج عزيز -- رسالة من السعودية للرئيس الحاج عزيز عبر الواتصاب -- زميل مقطوع نعالة يرد على شي إلوح افشي -- صحفي ينصح المترشحين للرئاسة بالزواج مع الكهلات (هويته) -- شي إلوح افشي تتصل بالدرك الوطني على الرقم 116 -- الجنرال ولد مگت يعلن انطلاق حملة (نعم للتعديلات الدستورية) --      
 

كذبة الكزانات أصبحت واقفة هذه الأيام

الثلاثاء 6-12-2011


كثير من الصيدات واحلات الآن في لكزانة، بحثا عن زين السعد، في هذا الزمن الذي لا يشجع الرجال إلا على الطلاق، وقال عارفون بشؤون لكزانه إن الكزانات أصبحت كذبتهن واقفة، لذالك لم تعد أي من هن تصرح بما يمكن فهمه:فتقول إحداهن لإحدى كليانها: هذا الذي تريدين معمول عليه ويمكن أن تكمشي عليه يدك، لكن ما زالت دونه ظلمة، ثم تقول: سعدك في هذا الرجل المقطوع فيه والمردود، وعينه طائرة، لكنه قادم لا محالة..

وقيل لنا إن كزانة قالت لإحدى الصيدات إنها سوف يأتيها ذالك الرجل المظبوط، والذي يبدو أنه يشتغل شغلة كبيرة في الدولة..فقالت السيدة للكزانة :خرصي لي إن كان بنجومه أم مدني؟ فأجابتها الكزانة : الظاهر أنه بلا نجوم..فربطت الصيدة نعائلها وقالت : مسؤولي هذه الأيام أحسن منهم تيفاية مرصة كبيتال.

كزانة أخرى قالت لصيدة أن عزها خاسر، وأن رجلا مربوط رأسه فيها، ومن مارة ذالك الرجل أنه بطرون، لكن فيه الحموضة والخفقان، فقالت الصيدة: هذا بعينه هو صاحبي الذي ابحث عنه، إذ يمكنني أن أزيد فيه الحموضة والخفقان، فينتقل إلى جوار ربه، فأرث ماله.

واحدة أخرى قالت لها الكزانة إن الصيد عنده خيمة أخرى ..أو شيء من ذالك القبيل..يمكن أن تجدوا أخباره إذا نقرتم هنا.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)