الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

هل سوف يُعشر الوزير ولد أجاي خلق الفيسبوك؟ -- رؤية 2030 -- شنقيتل على مدى عشر سنوات أكثر مما تتخيل -- (قف) التصويت -- ارتفاع أسعار خام اللحلحات للدستور بسبب تراجع المخزون -- عاجل: خلق الأغلبية يرقص مع أمشوشتْ أفيسبوك -- أهل إينشيري ليسوا متروشين في دعم ومساندة الحاج عزيز -- ولد حدمين لن يذهب إلى الحوض الشرقي حتى يقولها له الحاج عزيز -- رسالة من السعودية للرئيس الحاج عزيز عبر الواتصاب -- زميل مقطوع نعالة يرد على شي إلوح افشي --      
 

المخاطر المترتبة على عودة حجاجنا الميامين على أقدامهم هذا العام

الأربعاء 9-11-2011


علمنا أن أغلب حجاجنا الميامين قد تعجل هذا العام، وفهمنا من ذالك أنهم عاقدون العزم على العودة على أقدامهم، مرورا بمصر وليبيا، ثم أتشاد والنيجر فشمال مالي، قبل أن يدخلوا موريتانيا من جهة تومبكتو

هذا الأمر خطير جدا، خاصة أن الإسلام دخل بلاد شنقيط على يد عقبة بن نافع، وحجاجنا لن يمروا بأرض عقبة بن نافع، لكنهم سوف يمرون بمصر وبليبيا، وربما يأخذون معهم شيئا من الثوار لنشر الثورة في بلاد شنقيط.

الأخطر من ذالك كون الحجاج أيضا سوف يمرون من شمال مالي، حيث إمارة القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وربما يأخذون معهم بعض المجاهدين لتحرير دولة المرابطين من الجبت والطاغوت.

الخطر الثالث هو أن حجاجنا الميامين سوف يفوتهم الإحصاء، والانتخابات وسوف تفقد المعارضة ألفي صوت، ونقول المعارضة لأن الحجاج ذهبوا من هنا مساندين لفخامة القيادة الوطنية، لكن ما شافوه من المهالك جعلهم يعلنون معارضتهم، والسبب في ذلك هو وزارة الشؤون الإسلامية طبعا.

الخطر الأكبر أن حجاجنا قد يذهبون عن الطريق ويصبحون عينا بيضاء، وبعد مئات السنين تكتب كتب التاريخ أن الشناقطة قد نشروا الإسلام في كينيا، وزامبيا زيمبابوي وبوتسوانا والمزمبيق وهم آنذاك جاؤوا إلى جنوب القارة في طريق العودة من موسم حج قعرتها بهم فيه دولتهم.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)