الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

شي إلوح افشي تتصل بالدرك الوطني على الرقم 116 -- الجنرال ولد مگت يعلن انطلاق حملة (نعم للتعديلات الدستورية) -- طويص هو أول من عارض الشاعر محمد ولد الطالب -- سابگ ما بعْناهْ... نزَّدْحو بيه -- ولد أمين يبحث عن مقعد ولد حدمين -- ويلٌ للشيوخ من فخامته..والرؤيا هذه أخبارها -- ش إلوح افش تنفرد بفيديو مروح بدر ولد عبد العزيز -- شنقيتل تدعم نادي FC تفرغ زينه -- "الشاي" يتحرش بواحد من أهل الرئاسة -- قانون التعراص الجديد يدعم البايرات --      
 

امرأة غائرة من فيسبوك

السبت 15-10-2011


قال واحد من لحلاحة ش إلوح أفش أن سيدة بالغة عاقلة رشيدة، حازت يومها هذا على أبي عيالها، وحلفت عليه بجامع الايمان والحرام والأشدية أن يختار بينها وبين جدعة من النصارى يقال لها افيسبوك.

وقال اللحلاح، إن المرأة المقطوع فيها والمردود قالت إن زوجها لم يعد واحلا في شيء، وصار يبيت سهرانا، يكتب للمرأة الأخرى، ويضحك دون أن يضحكه شيء، معتبرة ان هذا ليس ساويا، وأنه يدخل في إطار الاحتقار والاستعمار.

موجبه أن جماعة من المسلمين سمعت بالفرتونة، وقال منهم رجل كبير للرجل الذي انفقعت عليه المرأة، إنه رجل محصن، ولا يليق به الضحك مع النساء الأجنبيات، إلا إذا كان عاقدا عليهن على سنة الله ورسوله، وصد على المرأة، وقال لها ان الله أباح ليدك الزواج من أربع نساء، ولكن بشرط أن يعدل بينهن، ولا يتكلم مع جدعة النصارى في ليلة أم العيال، ولا يضره كونها نصرانية، فقد أباح الله الزواج من الكتابيات، ومن يدري لعل الله يهديها على يديه.

وقام شاب يرتدي نظارات بيضاء، وقال إن افيسبوك ليس امرأة، بل هو مجموعة من الرجال والنساء، يشدون الأخبار فيما بينهم، فزادت فقائع المرأة وقالت ان الرجل بدل أن يستعمرها بامرأة واحدة، استعمرها بعشرات النساء، ، وكفطت دبشها، وذهبت إلى دار أهلها..فاستراح الرجل وعاد إلي فيسبوك..بل فتح حسابا في اسكايب أيضا.




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)