الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

افتتاحية شي الوح افشي -- يا الصيدات عسو على سلغلغ من ولد أجايْ -- عاجل: حزب الاتحاد ينذر بعض أعضاء الحكومة (بيان) -- جعفر محمود لا يحبُ نساء السياسة -- المدرسة العليا متعددة التخصصات..اللي ما يَحْلَبْ بَيْدُ -- جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" --      
 

قال الصحفي محمد الأمجد ولد محمد الأمين السالم إن قصة السيدة سعادو حرفها البيظان عن أصلها

الأربعاء 22-06-2011


قال الصحفي محمد الأمجد ولد محمد الأمين السالم إن القصة الأصلية للسيدة سعادو هي "أن رجالا ينتمون إلى بيت علم وأدب كانت لهم أخت وحيدة تسمى سعادُ، وكانت عالمة وراوية للشعر والأدب. وقد تزوجت وهي في سن مبكرة فنقلها زوجها إلى حيث يقيم.

وباعتبار رباطة المحبة الخاصة التي ربطت بين سعاد وإخوتها فإنهم كانوا كلما طال عهدهم بها يرحلون بحيهم إلى حيث تقيم مع زوجها ليقضوا فترة في رفقتها. وخلال هذه الفترة كانوا يهجرون بيوتهم ولا يزورون زوجاتهم إلا لماما، فيستمتعون بحكايات الأخت سعاد وما تنثر من حكم وعلوم. وحين يأتي من يسأل عن أحد هؤلاء الأزواج تقول له زوجه: "فلان في بيت سعاد" أو "هو منشغل بسعاد" أو "جايتُ سعادُ". ومع الوقت أصبح الناس يعبرون عمن شعر بالممل تجاه زوجته أو قلل من البقاء طويلا في بيت الزوجية بقولهم: "فلان زارته سعاد أو زار سعاد أو جايت سعاد". ولدت من رحم هذه القصة الشعبية حكاية "سعاد" التي أصبحت رمزا ودلالة على حالة نفسية يعبر عنها بالملل والفتور من أحد الزوجين تجاه الآخر" على حد تعبير الصحفي والأديب محمد الأمجد ولد محمد الأمين السالم.

قلنا له نحن "ذالك قبله شيء"

أقرأ نص مقال الكاتب والأديب الأمجد على الرابط: http://www.alhassad.net/spip.php?ar...




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)