الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

يا الصيدات عسو على سلغلغ من ولد أجايْ -- عاجل: حزب الاتحاد ينذر بعض أعضاء الحكومة (بيان) -- جعفر محمود لا يحبُ نساء السياسة -- المدرسة العليا متعددة التخصصات..اللي ما يَحْلَبْ بَيْدُ -- جديد المسرح والسينما الوطنية في رمضان -- المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم) -- شركة شنقيتل لم تبخل شيئا لولاية تيرس -- شي إلوح أفشي تعلن انسحابها من التكتل مرة أخرى -- عاجل: إستقالة رئيس تحرير "شي إلوح أفشي" -- إعلان من شركة اسنيم --      
 

قال الكاتب الصحفي اوفى ولد عبد الله ولد أوفى إن " الهروب لا يكون إلا قبل مداهمة العدو"

السبت 9-04-2011


قال الكاتب الصحفي أوفى ولد عبد الله ولد أوفى إنه يعتقد جازما بأن "الحالة الموريتانية ليست بدعا من حالات أخرى في الوطن العربي وخاصة في الدولتين تونس ومصر" مؤكدا أن المثل الموريتاني يقول "لهروب ألا كبل اللحوك أي أن الهروب لا يكون إلا قبل مداهمة العدو".

وتساءل الصحفي: "هل هذه الثورة قضاء وقدر لا مفر منه؟ وليس أمام الأنظمة العربية إلا التسليم له والإيمان به ؟، أم أنها عقاب إلهي لكل متكبر ظالم ينهب ثروات الشعب ومقدراته ولا يأخذ على يد الظالم من بطانته ولا ينتصر للجوعى والمهمشين والمرضى ومن لا يجدون ملجأ ولا مغارات ولا مدخلا يأوون إليه ، ومن تقطعت بهم الأسباب ويئسوا من فرص عمل توفر لهم أبسط ضروريات الحياة".

وأضاف الزميل أوفى قائلا "إننا إذا كنا جادين في القيام بالإصلاحات التي هي المطلب الأساس لكافة الفاعلين السياسيين بما في ذلك الشباب ، فإنه يمكن الخروج برزمة من المطالب المباشرة والموضوعية والتي لن تكون هلامية ولا ضبابية ولا مائعة" عرضها ولد أوفي في الحبالية التي ستجدونها عندما تنقروا على هذا الرابط.

http://www.saharamedias.net/smedia/...

نسينا أن نقول لكم إننا قلنا له أنه فهم علة الحكومة وأعطاها الدواء، لكن المشكلة في تعميله




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)