الرئيسية أخبار آسواغه مجحود كلوة وفرسن طلعة حقيقية اتشعشيع قالوا وقلنا اغن اكطاع الشاعر طويس تبراع مواقع غير مهمة من نحن؟

ش إلوح افش: هؤلاء شالوا رأس نعامة العام 2016 -- شي ما يتواسَ فيك ...عادْ ؤذَ ما ينكال -- مبادرة "كلنا ترامب" واتحادية المخابز تتمهان المعارضة بالعمالة للأجنبي -- عاجل: ماردونا يرقص على مدح الرسول (فيديو) -- ش إلوح افش تطلقُ استطلاع "الذين شالوا رأس النعامة 2016 " -- الحاج عزيز أول رئيس يُلقح الأبقار في اترارزه -- الشيخ سبويْه يقرر الإنسحاب من الحوار بسبب التحرش -- عاجل: سيدي محمد ولد محم لم يُقلعْ لبنُه في السياسة -- عاجل جدا: تسريبات مجلس الوزراء -- رئيس الغابون سوف يُطلق الصيده إذا لم ينجح في الإنتخابات --      
 

مصباح المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات (نظم)

الثلاثاء 23-06-2015


سأل آحادُ من التلامذة شيخنا أبو البوائق عن حالة وأحكام الصيام في هذا الزمن، فأجاب الشيخ كعادته، دون أن يتخمم، وطلب من السائلين كتابة هذا النظم الذي سمّاه "مصباح المشكاة في السحور بالباقيات الصالحات:

- يا سائلا عن حالةِ الصيامِ <> دونك ما فيه من الأحكامِ

- لا ترْفِدِ العينَ إذا ما صمْتا <> لما به تفطرُ إن فطرْتا

- فإنما كان يُسمى بالنشا <> رحمهُ اللهُ توفى ومَشى

- وقد سمعنا أن ذاتَ السبقِ <> بنافةً أضحتْ بدارِ الحقِ

- جادتْ روايا دُلَّحِ الغفرانِ <> قبرَ بنافةٍ مدى الزمانِ

- ورحمَ اللهُ الأطاجينْ فما <> خذلَ صائما يدا ولا فما

- فلا تفوِّتْ فضلَ أجرِ الصومِ <> ولْتعقدِ النيةَ كل يومِ

- واستصحبِ النيةَ في طول الزمانْ <> برمضانَ وبغير رمضانْ

- فأنت لن تجدَ في ذا الدهرِ <> ما يفسدُ النهار طول العمْرِ

- وكرِّرَنّ الباقياتِ في السحورْ <> سبعاً وكرّرنّها لدى الفطورْ

- وإن وجدتَ ما به تُسحرُ <> فأبْقِ منه ما به ستفطِرُ

- فإنّ ما وجدتَهُ عند السحورْ <> فلستَ عاملا عليهِ في الفطورْ

- ولست عاملا على ما تفطِرُ <> به ولا بما به تسحرُ

- في ذا الزمان والذي قد وجَدا <> شيئا عليه دائماً أن يحمَدا




إنشرها ولك الأجر :




مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد مديري الموقع.

أي رسالة أو تعليق؟
  • (لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة)

    texte
من أنت؟ (اختياري)

مجحود
 

آسواغه

تبراع

اتشعشيع

طلعة حقيقية 
     
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ش الوح اف ش (لا تنقروا علينا ولا ننقر عليكم)